سومر, 16 سيپٽمبر 2019

دعاءِ صباح ۽ ان جا فائدا

  • انداز قلم

 

هيءَ دعا اميرالمؤمنين امام المتقين حضرت علي بن ابي طالب عليه السلام جن کان نقل ٿيل آهي. هيءَ دعا تمام وڏي برڪت، فضيلت ۽ معرفت واري آھي.

سيرت معصومين عليهم السلام

آيت الله العظمي آقاى مڪارم شيرازي دام ظله جن پنهنجي ويبسائيٽ تي لکيو آھي تہ

علامه مجلسي رح ان دعا کي بحار الانوار ۾ ٻن جڳهن تي نقل ڪيو آهي: ڪتاب الدعا ۾ ۽ ڪتاب الصلاة ۾.

اهڙي نموني ڪتاب ''مصباح سيد بن باقي'' ۾ بہ هن دعا کي ذڪر ڪيو ويو آهي.

آقاى فرمان علي ان دعا کي پڻ وظائف الابرار ۾ لکيو آھي، جيڪو اڄ ڪلھ هر گھر جي رونق آهي.

اهڙي نموني هن دعا کي ڪتاب ''اختيار المصباح '' پڻ بيان ڪيو ويو آهي، جيڪو اڄڪلھ اڻلڀ آهي، ان جو هڪ نسخو افندي صاحب ڪتاب ''رياض العلماء '' وٽ ھو ۽ خوانساري صاحب ڪتاب ''روضاة الجنات'' ۾ (جيڪو سائين جن جي نظر کان گذريو آهي ۽ ان کي بهترين طريقي سان) ڏٺو آھي ۽ ان کي پڙھيو به آھي، ان ڪتاب ۾ بہ هن دعا کي لکيو ويو آھي. هن دعا جو تمام گھڻو فائدو آھي. اسان هتي انهن فائدن منجهان ڪجھ کي هتي ذڪر ڪيون ٿا

1: جڏھن توھان کي ڪائي حاجت درپيش اچي تہ هن دعا کي پڙھي، خدا پاڪ کان حاجت گهري وڃي تہ الله سائين ضرور حاجت پوري ڪندو.

 

2:  امام علي رضا عليه السلام جن پنهنجي ڏاڏا حضرت اميرالمؤمنين حضرت امام علي عليه السلام کان نقل ڪندي فرمائن ٿا: ڇا آئون توهان جي لاءِ دنيا ۽ آخرت جي وڏي کان وڏي ذخيري ۽ عالم غيب ۽ شھود جي جامع ترين خزاني جنهن جو حصار ۽ قلعو محڪم ترين آھي ان کي بيان نہ ڪيان ....؟

مولا (عليه السلام) جن نقل ڪندي فرمائن ٿا:

ھن دعا جي هر روز (باقاعده) پڙھڻ واري تي ڪا بہ بلا ۽ مصيبت نہ ايندي، جيتوڻيڪ ان وقت هر ڪوئي مصيبت ۾ ڦاٿل ڇو نہ هجي، ڪوئي دشمن ان سان دشمني ۽ مڪاري نہ ڪري سگھندو ۽ دشمن جيڪا مڪاري ڪرڻ جي ڪوشش بہ ڪندو تہ ان ئي بلا ۾ اهو پاڻ ڦاسندو، اهو اتفاقي موت کان محفوظ رهندو، سختين کان امان ۾ رهندو ۽ هن دعا جي برڪت سان ان جي رزق ۽ روزيءَ ۾ واڌارو ٿيندو رهندو. (انشاء اللّه)

هن دعا کي پڙهڻ جو (بهترين) وقت صبح جي نماز (نافلہ) کان بعد آھي. اها دعا هيءَ آهي:

 

دعاءِ صباح:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

اللَّهُمَّ يَا مَنْ دَلَعَ لِسَانَ الصَّبَاحِ بِنُطْقِ تَبَلُّجِهِ وَ سَرَّحَ قِطَعَ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ بِغَيَاهِبِ تَلَجْلُجِهِ وَ أَتْقَنَ صُنْعَ الْفَلَكِ الدَّوَّارِ فِي مَقَادِيرِ تَبَرُّجِهِ وَ شَعْشَعَ ضِيَاءَ الشَّمْسِ بِنُورِ تَأَجُّجِهِ يَا مَنْ دَلَّ عَلَى ذَاتِهِ بِذَاتِهِ وَ تَنَزَّهَ عَنْ مُجَانَسَةِ مَخْلُوقَاتِهِ وَ جَلَّ عَنْ مُلاءَمَةِ كَيْفِيَّاتِهِ يَا مَنْ قَرُبَ مِنْ خَطَرَاتِ الظُّنُونِ وَ بَعُدَ عَنْ لَحَظَاتِ الْعُيُونِ وَ عَلِمَ بِمَا كَانَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ يَا مَنْ أَرْقَدَنِي فِي مِهَادِ أَمْنِهِ وَ أَمَانِهِ وَ أَيْقَظَنِي إِلَى مَا مَنَحَنِي بِهِ مِنْ مِنَنِهِ وَ إِحْسَانِهِ وَ كَفَّ أَكُفَّ السُّوءِ عَنِّي بِيَدِهِ وَ سُلْطَانِهِ صَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى الدَّلِيلِ إِلَيْكَ فِي اللَّيْلِ الْأَلْيَلِ،

 

وَ الْمَاسِكِ مِنْ أَسْبَابِكَ بِحَبْلِ الشَّرَفِ الْأَطْوَلِ وَ النَّاصِعِ الْحَسَبِ فِي ذِرْوَةِ الْكَاهِلِ الْأَعْبَلِ وَ الثَّابِتِ الْقَدَمِ عَلَى زَحَالِيفِهَا فِي الزَّمَنِ الْأَوَّلِ وَ عَلَى آلِهِ الْأَخْيَارِ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَبْرَارِ وَ افْتَحِ اللَّهُمَّ لَنَا مَصَارِيعَ الصَّبَاحِ بِمَفَاتِيحِ الرَّحْمَةِ وَ الْفَلاحِ وَ أَلْبِسْنِي اللَّهُمَّ مِنْ أَفْضَلِ خِلَعِ الْهِدَايَةِ وَ الصَّلاحِ وَ اغْرِسِ اللَّهُمَّ بِعَظَمَتِكَ فِي شِرْبِ جَنَانِي يَنَابِيعَ الْخُشُوعِ وَ أَجْرِ اللَّهُمَّ لِهَيْبَتِكَ مِنْ آمَاقِي زَفَرَاتِ الدُّمُوعِ وَ أَدِّبِ اللَّهُمَّ نَزَقَ الْخُرْقِ مِنِّي بِأَزمَّةِ الْقُنُوعِ.

 

إِلَهِي إِنْ لَمْ تَبْتَدِئْنِي الرَّحْمَةُ مِنْكَ بِحُسْنِ التَّوْفِيقِ فَمَنِ السَّالِكُ بِي إِلَيْكَ فِي وَاضِحِ الطَّرِيقِ وَ إِنْ أَسْلَمَتْنِي أَنَاتُكَ لِقَائِدِ الْأَمَلِ وَ الْمُنَى فَمَنِ الْمُقِيلُ عَثَرَاتِي مِنْ كَبَوَاتِ الْهَوَى وَ إِنْ خَذَلَنِي نَصْرُكَ عِنْدَ مُحَارَبَةِ النَّفْسِ وَ الشَّيْطَانِ فَقَدْ وَكَلَنِي خِذْلانُكَ إِلَى حَيْثُ النَّصَبُ وَ الْحِرْمَانُ.

 

إِلَهِي أَ تَرَانِي مَا أَتَيْتُكَ إِلا مِنْ حيثُ الْآمَالُ أَمْ عَلِقْتُ بِأَطْرَافِ حِبَالِكَ إِلا حِينَ بَاعَدَتْنِي ذُنُوبِي عَنْ دَارِ [صِرْبَةِ] الْوِصَالِ فَبِئْسَ الْمَطِيَّةُ الَّتِي امْتَطَتْ نَفْسِي مِنْ هَوَاهَا فَوَاها لَهَا لِمَا سَوَّلَتْ لَهَا ظُنُونُهَا وَ مُنَاهَا وَ تَبّا لَهَا لِجُرْأَتِهَا عَلَى سَيِّدِهَا وَ مَوْلاهَا إِلَهِي قَرَعْتُ بَابَ رَحْمَتِكَ بِيَدِ رَجَائِي وَ هَرَبْتُ إِلَيْكَ لاجِئا مِنْ فَرْطِ أَهْوَائِي وَ عَلَّقْتُ بِأَطْرَافِ حِبَالِكَ أَنَامِلَ وَلائِي فَاصْفَحِ اللَّهُمَّ عَمَّا كُنْتُ [كَانَ] أَجْرَمْتُهُ

مِنْ زَلَلِي وَ خَطَائِي وَ أَقِلْنِي مِنْ صَرْعَةِ رِدَائِي فَإِنَّكَ سَيِّدِي وَ مَوْلايَ وَ مُعْتَمَدِي وَ رَجَائِي ،

 

وَ أَنْتَ غَايَةُ مَطْلُوبِي وَ مُنَايَ فِي مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ إِلَهِي كَيْفَ تَطْرُدُ مِسْكِينا الْتَجَأَ إِلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ هَارِبا أَمْ كَيْفَ تُخَيِّبُ مُسْتَرْشِدا قَصَدَ إِلَى جَنَابِكَ سَاعِيا [صَاقِبا] أَمْ كَيْفَ تَرُدُّ ظَمْآنَ وَرَدَ إِلَى حِيَاضِكَ شَارِبا كَلا وَ حِيَاضُكَ مُتْرَعَةٌ فِي ضَنْكِ الْمُحُولِ وَ بَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلطَّلَبِ وَ الْوُغُولِ وَ أَنْتَ غَايَةُ الْمَسْئُولِ [السُّؤْلِ] وَ نِهَايَةُ الْمَأْمُولِ إِلَهِي هَذِهِ أَزِمَّةُ نَفْسِي عَقَلْتُهَا بِعِقَالِ مَشِيَّتِكَ وَ هَذِهِ أَعْبَاءُ ذُنُوبِي دَرَأْتُهَا بِعَفْوِكَ وَ رَحْمَتِكَ،

 

وَ هَذِهِ أَهْوَائِيَ الْمُضِلَّةُ وَكَلْتُهَا إِلَى جَنَابِ لُطْفِكَ وَ رَأْفَتِكَ فَاجْعَلِ اللَّهُمَّ صَبَاحِي هَذَا نَازِلا عَلَيَّ بِضِيَاءِ الْهُدَى وَ بِالسَّلامَةِ [السَّلامَةِ] فِي الدِّينِ وَ الدُّنْيَا وَ مَسَائِي جُنَّةً مِنْ كَيْدِ الْعِدَى [الْأَعْدَاءِ] وَ وِقَايَةً مِنْ مُرْدِيَاتِ الْهَوَى إِنَّكَ قَادِرٌ عَلَى مَا تَشَاءُ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَ تُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ مَنْ ذَا يَعْرِفُ قَدْرَكَ فَلا يَخَافُكَ،

 

وَ مَنْ ذَا يَعْلَمُ مَا أَنْتَ فَلا يَهَابُكَ أَلَّفْتَ بِقُدْرَتِكَ الْفِرَقَ وَ فَلَقْتَ بِلُطْفِكَ الْفَلَقَ وَ أَنَرْتَ بِكَرَمِكَ دَيَاجِيَ الْغَسَقِ وَ أَنْهَرْتَ الْمِيَاهَ مِنَ الصُّمِّ الصَّيَاخِيدِ عَذْبا وَ أُجَاجا وَ أَنْزَلْتَ مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجا وَ جَعَلْتَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ لِلْبَرِيَّةِ سِرَاجا وَهَّاجا مِنْ غَيْرِ أَنْ تُمَارِسَ فِيمَا ابْتَدَأْتَ بِهِ لُغُوبا وَ لا عِلاجا فَيَا مَنْ تَوَحَّدَ بِالْعِزِّ وَ الْبَقَاءِ وَ قَهَرَ عِبَادَهُ بِالْمَوْتِ وَ الْفَنَاءِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الْأَتْقِيَاءِ وَ اسْمَعْ نِدَائِي ،

 

وَ اسْتَجِبْ دُعَائِي وَ حَقِّقْ بِفَضْلِكَ أَمَلِي وَ رَجَائِي يَا خَيْرَ مَنْ دُعِيَ لِكَشْفِ الضُّرِّ وَ الْمَأْمُولِ لِكُلِّ [فِي كُلِ] عُسْرٍ وَ يُسْرٍ بِكَ أَنْزَلْتُ حَاجَتِي فَلا تَرُدَّنِي مِنْ سَنِيِّ [بَابِ] مَوَاهِبِكَ خَائِبا يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ.

هي دعا سجدي جي حالت ۾ پڙھجي

 

إِلَهِي قَلْبِي مَحْجُوبٌ وَ نَفْسِي مَعْيُوبٌ وَ عَقْلِي مَغْلُوبٌ وَ هَوَائِي غَالِبٌ وَ طَاعَتِي قَلِيلٌ وَ مَعْصِيَتِي كَثِيرٌ وَ لِسَانِي مُقِرٌّ بِالذُّنُوبِ فَكَيْفَ حِيلَتِي يَا سَتَّارَ الْعُيُوبِ وَ يَا عَلامَ الْغُيُوبِ وَ يَا كَاشِفَ الْكُرُوبِ اغْفِرْ ذُنُوبِي كُلَّهَا بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ يَا غَفَّارُ يَا غَفَّارُ يَا غَفَّارُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

 

التماس سوره فاتحه برائي ايصال ثواب مرحوم زوار ميانداد شر

مهمان طور راءِ ڏيو

  • بغير راءِ جي
مجوز استفاده از قالب خبری ناب نیوز برای اين دامنه داده نشده , برای دریافت مجوز قالب بر روی لینک ، ( درخواست مجوز ) کلیک کنید